إحساس مؤلم.. أن أضيع وقت الصلاة إحساس مؤلم... عندما نحفظ الأغاني....ولا نحفظ شيء من كتاب الله إحساس مؤلم... عندما يهجر القرآن و يوضع على الرفوف إحساس مؤلم... أن يمتلئ ميزان سيئاتي و يخف ميزان حسناتي إحساس مؤلم... أن ينتهي الامتحان و تسحب منى ورقة الإجابة وأنا لم اكتب فيها شيئا إحساس مؤلم... أن أساعد في نشر الفاحشة لتدمير شباب المسلمين إحساس مؤلم... أن نترك أولادنا فريسة للتليفزيون والمسلسلات و الأفلام تبث فيهم القيم الهابطة وتميع الدين في عقولهم إحساس مؤلم... عندما يصبح فنان أو لاعب كرة هو قدوتي ولا أعرف شيئا عن الرسول صلى الله عليه وسلم إحساس مؤلم... عندما نترك أعداء الإسلام يخدعون المرأة المسلمة ويكشفون عوراتها ويغررون بها تحت مسمى التحرر ويجعلونها تكره دينها إحساس مؤلم... عندما نهجر سنة النبي صلى الله عليه و سلم إحساس مؤلم... عندما يقبل الله تعالى الكثير من عباده ويفتح لهم باب التوبة وأرفض أن أرجع إلى الله إحساس مؤلم... أن تخلو البيوت من التدين و طاعة الله وان تمتلئ بالخلافات نتيجة للبعد عن الله إحساس مؤلم... ألا نربي أولادنا على الدين ونرمي بهم في جهنم ونحن لا ندري إحساس مؤلم... أن يضيع عمري ولا أعرف المهمة التي خلقني الله من أجلها إحساس مؤلم... ألا يكون هدفنا الأساسي هو إرضاء الله و دخول الجنة إحساس مؤلم... أن نركب القطار ولا ندرك أننا حتما سننـزل منه في محطة ما إحساس مؤلم... ألا يكون حب الإسلام و الغيرة على الدين يجرى في دمي وفي عروقي إحساس مؤلم... أن يغفرالله و يرحم و يسامح و يعفو ونحن في إصرار على المعصية إحساس مؤلم.... أن تنتشرالرشوة و الربا والزنى و أكل المال الحرام بين المسلمين إحساس مؤلم... أن ترى أهلك و أصحابك في بعد عن الله ولا تنصحهم إحساس مؤلم... أن يموت أحد والدي و هوغاضب علي إحساس مؤلم... أن يدخل الصالحون الجنة و يتبوؤوا أماكنهم ولا أكون معهم إحساس مؤلم... أن من يحافظ على دينه أصبح غريبا شاذاً اللهم
أنت ربي لا اله الا انت , خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت
, أعوذ بك من شر ما صنعت , أبوء لك بنعمتك عليّ , وأبوء بذنبي فاغفر لي
فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت . اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل
يقربني إلى حبك . اللهم اني أسالك عيشة نقية وميتة سوية ومردا غير مخز ولا
فاضح يا أرحم الراحمين...' اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات منقول من رسالة جائتني علي الإيميل
أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان في المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه قال عمر: ما هذا
قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا قتل أبانا
قال: أقتلت أباهم ؟
قال: نعم قتلته !
قال : كيف قتلتَه ؟
قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته ، فلم ينزجر، فأرسلت عليه حجراً
، وقع على رأسه فمات...
قال عمر : القصاص .... الإعدام
.. قرار لم يكتب ... وحكم سديد لا يحتاج مناقشة ، لم يسأل عمر عن
أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟
ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا
يحابي أحداً في دين الله ، ولا يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ،
ولو كان ابنه القاتل ، لاقتص منه ..
قال الرجل : يا أمير المؤمنين : أسألك بالذي قامت به
السماوات والأرض أن تتركني ليلة ، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في
البادية ، فأُخبِرُهم بأنك سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ،
والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا
قال عمر : من يكفلك
أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود إليَّ؟
فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا
داره ولا قبيلته ولا منزله ، فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست
على عشرة دنانير، ولا على أرض ، ولا على ناقة ، إنها كفالة على
الرقبة أن تُقطع بالسيف ..
ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن يمكن
أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنه
وقع في حيرة ، هل يُقدم فيقتل هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً
هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة ، فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ،
ونكّس عمر رأسه ، والتفت إلى الشابين :
أتعفوان عنه ؟
قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين..
قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟!!
فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده ، وصدقه ،وقال:
يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله
قال عمر : هو قَتْل ،
قال : ولو كان قاتلا!
قال: أتعرفه ؟
قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله؟
قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ،
فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن شاءالله
قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك!
قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين ...
فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع
أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم بعده ،ثم يأتي ، ليقتص منه لأنه قتل ....
وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً ،
وفي العصرنادى في المدينة : الصلاة جامعة ، فجاء الشابان ،
واجتمع الناس ، وأتى أبو ذر وجلس أمام عمر ، قال عمر: أين
الرجل ؟ قال : ما أدري يا أمير المؤمنين!
وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ، وكأنها تمر سريعة على غير عادتها
، وسكتالصحابة واجمين ، عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله...
صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر ، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد
لكن هذه شريعة ، لكن هذا منهج ، لكن هذه أحكام ربانية ، لا يلعب
بها اللاعبون ولا تدخل في الأدراج لتُناقش صلاحيتها ، ولا
تنفذ في ظروف دون ظروف وعلى أناس
دون أناس ، وفي مكان دون مكان...
وقبل الغروب بلحظات ، وإذا بالرجل يأتي ، فكبّر عمر ،وكبّر
المسلمون معه
فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك وما
عرفنا مكانك !!
قال: يا أمير المؤمنين ، والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من
الذي يعلم السرَّ وأخفى !! ها أنا يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي
كفراخ الطير لا ماء ولا شجر في البادية ،وجئتُ لأُقتل...
وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس
فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟
فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس
فوقف عمر وقال للشابين : ماذا تريان؟
قالا وهما يبكيان : عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه..
وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس !
قال عمر : الله أكبر ، ودموعه تسيل على لحيته .....
جزاكما الله خيراً أيها الشابان على عفوكما ،
وجزاك الله خيراً يا أبا ذرّ يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته
، وجزاك الله خيراً أيها الرجل لصدقك ووفائك ...
وجزاك الله خيراً يا أمير المؤمنين لعدلك و رحمتك.....
قال أحد المحدثين :
والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت سعادة الإيمان والإسلام
في أكفان عمر!!.
وجزى الله خيرا للذين نقلوا
لنا هذا البريد
وجزى الله خيرا للذين ينقلونه
للآخرين
أضف تعليقا
أخى العزيز الفاضل المحترم \\ أحمد
بالفعل شىء مؤلم ومحزن للغاية على أحوالنا
وأحوال أولى الآمر منا وعلى أفعال الناس
وحسبى الله ونعم الوكيل بارك الله فيك
وجزاك الله خير جزاء ماكتبت مع خالص تحياتى
ووافر أحترامى وتقديرى \\ عماد
من فلسطين

اخي الكريم
واليوم ماذا نقول لعمر ؟ ماذا نقول لرسولنا الكريم ؟
ماذا نقول لله عز وجل
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نتساءل في اليوم ملايين المرات
فالعفو راح من قلوب الناس
الايمان زال
الصدق اندثر وانطوى
الضمير غاب
الاحساس مات
ولم يبق سوى النفاق
الانانية
الكراهية
التربص
تربصنا بعضنا لبعض
ننبش لبعضنا عن اتفه الاخطاء
ونتجاهل محاسن بعضنا
باي حال نحن من الاسلام
واين وصل بنا الواقع المؤلم
قلوبنا تنزف جراحها من عظمة ما نحن فيه من ابتلاءات يبتلينا بها الله عز وجل
بها يعطينا فرص لاصلاح وتنقية نفوسنا من شوائب علقها الزمان وابقتها السنين من حقد تناقلناه عن شعوب ليست بالقدوة واعتبرناها قدوات لنا
عن شعوب ليس لها حضارة تخلينا عن حضارتنا وتشبثنا بانحلالها
والحديث يطول
الى هنا واضع قلمي في سكون الما لهذا الحال املة من الله ان يصلح حالنا الى افضل حال
سلمت يداك اخي قصة مؤثرة اثارت بي الشجون وانسابت من ذاتي
ارجو ان تتحملني اطلت عليك
دمت بخير
من فلسطين

اخي الكريم
واليوم ماذا نقول لعمر ؟ ماذا نقول لرسولنا الكريم ؟
ماذا نقول لله عز وجل
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نتساءل في اليوم ملايين المرات
فالعفو راح من قلوب الناس
الايمان زال
الصدق اندثر وانطوى
الضمير غاب
الاحساس مات
ولم يبق سوى النفاق
الانانية
الكراهية
التربص
تربصنا بعضنا لبعض
ننبش لبعضنا عن اتفه الاخطاء
ونتجاهل محاسن بعضنا
باي حال نحن من الاسلام
واين وصل بنا الواقع المؤلم
قلوبنا تنزف جراحها من عظمة ما نحن فيه من ابتلاءات يبتلينا بها الله عز وجل
بها يعطينا فرص لاصلاح وتنقية نفوسنا من شوائب علقها الزمان وابقتها السنين من حقد تناقلناه عن شعوب ليست بالقدوة واعتبرناها قدوات لنا
عن شعوب ليس لها حضارة تخلينا عن حضارتنا وتشبثنا بانحلالها
والحديث يطول
الى هنا واضع قلمي في سكون الما لهذا الحال املة من الله ان يصلح حالنا الى افضل حال
سلمت يداك اخي قصة مؤثرة اثارت بي الشجون وانسابت من ذاتي
ارجو ان تتحملني اطلت عليك
دمت بخير
من الأردن

اخي الراقي احمد
بارك الله فيك على روعة ما قدمت قصة مؤثرة و فيها عبرة
سيتكرراخي هذا الجيل عندما يكون عمر بن الخطاب بيننا
سلمت يمينك و فكرك و قلمك المميز المعطاء
ولك كل التقدير و الاحترام
من مصر

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخى الفاضل دمت بخير
جزاك الله عنا خير الجزاء
واعطاكم الله الخير فى الدنيا والاخره
رائع ما حدثتنا به اليوم فهى عبره وموعظه لاصحاب القلوب الشغوفه لحب الله وحب رسوله الكريم
هدانا الله واياكم الى طريق الصراط المستقيم
تقبل مرورى
من مصر

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخى الفاضل دمت بخير
جزاك الله عنا خير الجزاء
واعطاكم الله الخير فى الدنيا والاخره
رائع ما حدثتنا به اليوم فهى عبره وموعظه لاصحاب القلوب الشغوفه لحب الله وحب رسوله الكريم
هدانا الله واياكم الى طريق الصراط المستقيم
تقبل مرورى
من مصر

\\
\\
\\
آخى الراقي .. احمد
بارك الله فيك وجزاك خيراً
لطرحك المميز من خلال تلك القصة المؤثرة
ونسأل الله ان يهدي الجميع الى الخير والصواب
دمت بخير
ولك احترامي وتقديرى
فاطيما
من المملكة العربية السعودية

لن يتكرر حتى يعود الاسلام الى سابق عهده
ويسيطر عليه الصالحون بدل المنافقون المفسدون
تركي الساير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احييكم اخى الفاضل احمد على ماسطرتم معكم كل الحق فيما كتبتم بالطبع هو احساس مؤلم اللهم اعفو واغفر وتقبل وارحم يا ارحم الراحمين اخى الفاضل هذا الجيل علم تماما لماذا خلق ؟ وماهى رسالته فى الحياه؟ ليس لجمع الملايين ...ليس لنشر صورهم على الصحف والمجلات ...ليس لإمتلاك العقارات ...وانما لنشر دين الله وعبادة الله حق عبادته وللأمر بالمعروف والنهى عن المنكر
اللهم اجعلنا منهم يارب العالمين
سلمت اناملكم وجزاكم الله خير الجزاء
امة الله engfairouz
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
مقال راقي وصادق في كل حرف
وللاسف الشديد احوالنا لا تسر عدوا ولا قريب
لكن ندعو الله جميعا بالهداية للجميع و ان ينور للكل البصيرة انه سميع الدعاء.
بورك فيكم وزادكم الله من نوره وفضله والخير ات بإذن الله .
لكم كل الاحترام والتقدير
أمة الله**بلا أوهام**
من مصر

اخى الفاضل
نعم لن يتكرر
لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
اللهم اهدينا الى الخير اجمعين
باركـ الله فيكـ اخى
دمت بخير
//
\\
//
سومه
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبر كاته
الأخ الفاضل أحمد فوزى
جزاك الله كل خير عن هذه الموعظة البليغة التى تحمل الكثير من القيم
اللهم ردنا الى دينك ردا جميلا
وأصلح نا وأصلح بنا واصلح شباب المسلمين
ولك منى الشكر والتقدير أحمد علم
من مصر

جزاك الله خيرا أخي الحبيب أحمد
وأجزل لك المثوبة والعطاء
وبارك الله فيك
وزادك طيبا
عمل جد قيم
من تونس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الفاضل احمد
جزاك الله خيراً على هذا النّقل الرّائع.....
وكما قيل أن السعادة دفنت في أكفان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ..
وأن استشهاده كان بابا لدخول الفتنة الى الامة الاسلامية ...
دمت بحفض الله// اختك في الله علّيسة
من مصر

اليلام عليك م ورحمة اللة وبراكاتة احمد محسن اجوكم فى اللة انشاء اللة عمل نافع
بارك الله فيك اخي ونسال الله ان يخرج لنا مثل عمر والصحابه الكرام رضي الله عنهم اجمعين
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
































أخى العزيز الفاضل المحترم \\ أحمد
بالفعل شىء مؤلم ومحزن للعقل والقلب معا
بأن أحوالنا وصلت للهاويه فى كل شىء وأى
شىء وحسبنا الله ونعم الوكيل فى أحوال أولى
الأمر منا جميعا بارك الله فيك وفى هذه القصة
الرائعة وجزاك الله كل خير مع خالص تحياتى
ووافر أحترامى وتقديرى \\ عماد