فمن أكبر آيات الله الدالة على عظمته وكمال قدرته أن خلق لأجلكم أيها الرجال أزواجًا ; لتطمئن نفوسكم إليها وتسكن, وجعل بين المرأة وزوجها محبة وشفقة, إن في خلق الله ذلك لآيات دالة على قدرة الله ووحدانيته لقوم يتفكرون ويتدبرون.
وفي هذا الزمن الذي نعيشه الآن كثيرة هي تلك المشاكل التي تمتلئ بها حياة أي زوجين ، و معظمها يكون عابرا ينتهي بمجرد
محاولة تصفيته بين الزوجين ، و لكن هناك بعض الأمور الصغيرة التي نتركها تنمو و تكبر دون أن نعيرها أي أهتمام ظناً منا أنها تافهه ، و هذه الأمور تشكل
خطرا حقيقيا على العلاقة بين الزوجين ..
وبالطبع قد يكون هناك الكثير من الأخطاء الأخري التي لم يرد ذكرها هنا ولكني قد فتحت باباً للنقاش ومحاولة تدارك أي أزمات قد تحدث بين الأزواج.
قد يصيب العلاقة بين الزوجان في بعض الأحيان نوع من الملل و الجفاء والملل بدون أدني سبب
الحل :
أن كل من الطرفين يحاول التغيير في نمط الحياة ورتباتها بالقيام بنزهه في عطلة نهاية الأسبوع , لتجديد المشاعر و مبادلة كلمات الحب والغرام بين الزوجين .
اللوم و الإنتقاد :
توجيه اللوم أو الإنتقاد من أحد الأطراف للطرف
الآخر من الزوجين , وهذه عادة سيئة وخطأ كبير يقع فيه الطرفان
كأن يقول الزوج لزوجنه مثلاًلماذا تأخرتي في إعداد الطعام ؟أو أن تعاتبه هي لعدم قيامه بأمر من الأمور
وكثيرهي الأمثلة على هذا الانتقاد الفارغ الذي يوجهه الزوجان بعضهما إلى بعض، والعلاقة الزوجية يمكن أن تقع فريسة لهذه الانتقادات .
الحل :محاولة تخفيف حدة اللوم و الانتقاد بين الزوجين و التغاضي عن توجيه اللوم علي أتفهه التصرفات و زيادة احترام شعور و رغبة كل منهما قد يقلل حدة التوتر الذي يشوب الحياة الزوجية .
الغيرة :
الغيرة
الجنونية خطر من الأخطار التي قد تهدد إستمرار الحياة الزوجية. فعندما تتحول الغيرة إلى مرض يلاحق أحد الأطراف به الطرف الآخر ،
ترتبك العلاقة الزوجية ، وقد لا يستطيع هذا الطرف تحمل نظرات الشك والارتياب من الطرف الآخر في كل حركة أو همسة.
الحل : نعم الغيرة مطلوبة ولكن القليل منها يكفي ، ويجعل
الحياة الزوجية تسير على ما يرام.
الشكوى:
من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الأزواج ان يٌكثر الزوج من الحديث إلى زوجته بالتفصيل عن
جميع الأحداث و المشاكل اليومية التي تمر عليه في العمل , أو أن تستقبل الزوجه زوجها بأن تحكي له عن مشاكل الأطفال في البيت وماذا فعلوا بالتفصيل الممل . بالطبع لا أحد من الزوجين يريد بعد عناء اليوم سماع قائمة طويلة لا نهائية من الشكاوى التي لا تنتهي .
الحل : يجب الأختصار في سرد أحداث ملف الشكاوى اليومي لكل طرف ، و التركيز على الجوانب المفيدة في حياتهما فقط .
الطلبات المفاجأة :
يرجع الزوج منهكاً من عمله ليجد زوجته تستقبله و تقول نسيت أن أقول لك تشتري طعام للغداء وأنت قادم من العمل انزل حالا لتشتريه لأنه لا يوجد غداء ،
استيقظي حبيبتي من نومك لتعدي الطعام فقد دعوت أصدقائي للعشاء عندنا الليلة .
خطأ
شائع ربما يتم من دون وعي يقع فيه الزوجان بإزعاج كل طرف للطرف الآخر
عندما يطلب منه القيام بأشياء ربما تبدو بسيطة، لكن في الوقت غير المناسب،
خاصة عندما يكون منهمكا في عمل شيء أو غير مستعد لفعل شيء آخر
الحل :
بدلا من الإزعاج ومضايقة الطرفين بعضهما لبعض باستمرار يجب عليهم التنسيق فيما بينهم وترتيب أوقات الزيارا ت العائلية أو الخارجية ، بحيث ينظم كل منهما مواعيده ويحدد الوقت المناسب
له لتنفيذ هذه المهام والواجبات .
التهديد و العقاب :
الخطأ الذي يعتبر بمثابة الكارثة التي
تقضي على الحياة الزوجية هو قيام أحد الطرفين بالتهديد أو عقاب الطرف الآخر أو حتي توجيه الاهانات . إذا كان يمكن مسامحة بعض الأخطاء ونسيانها،
فإن سياسة التهديد و العقاب البدني أواللفظي تترك جرحا لا يندمل لدى أحد الطرفين أو كليهما.
وقد يصل الأمر إلى حد الأنفصال وهدم الحياة الزوجية
الحل : يحاول كل من الطرفان
أن يمسك أعصابه فإذا رأت الزوجه أن زوجها متعصب بعض الشيء فلا تضغط عليه وتستثيرة و إنما تحاول تمتص غضبه أو تتركه إلي أن يهدأ , و بعدها يكون هناك حوار هادئ وبعض من كلمات الحب والغرام لكي لا تصل الأمور إلى ما يحمد عقباه..وتمر الأزمة بسلام .
أضف تعليقا
من مصر

اخى الفاضل .
اجدت النصح والارشاد باسلوب طرح راقى ومميز فحصرت الاخطاء وكيفيه علاجها ..
واعتقد من وجهه نظرى البسيطه جدا ان هناك خطأ اكبر يقع فيه كليهما ..
هو ان تشعر الزوجه انها ملكت زوجها فتبدا باهماله وهى اقرب ما تكون لخسارته من ذى قبل فى الحقيقه !!!
والعكس ايضا بالنسبه للزوج صحيح ..
اشكرك على المقال الهادف . احييك عليه ..
مع دعائى الخالص لك ولزوجتك المصون بحياه هانئه سعيده بعون الله وفضله .
تقديرى .
من مصر

السلام عليكم ورحمه الله
احيك اخى الفاضل على مقالك المفيد
من الجميل ان يعرف كل من الطرافين اين
المشكله ومحاوله حل المشكله
وفى المقال طرح جميل لبعض المشاكل
والحل لها
وادعو الله ان يحفظكم من كل شر
اتمنى لك التوفيق من الله
مسلمه
من مصر

اخي الرائع احمد
السلام عليكم
كما افردت اخي في مقالك الرائع
هذه بالفعل هي
عناصر خلاف الحياة الزوجية
ولان المرأة نزلت ميدان العمل
واصبحت تساوي الرجل
بل قد تتفوق عليه
اصبح لايوجد مودة او رحمة
وعليه فقد انهارت الاسرة
لذا على المرأة العودة للمنزل
تراعي بيتها واولادها وزوجها فقط
حتى تستقيم الحياة مرة اخرى
ويجد الرجل الراحة والمودة في بيته
وتجد المرأة الرحمة من زوجها
اخي الموضوع شائك وعميق
يحتاج ندوات وليس مقالات
تقبل مروري
تحياتي
اشرف غريب
من فلسطين

اخي مقالك مميز
ودعوه الى اصلاح اساس المجمتع
الاسلامي من خلال الزوجين
ومع ذلك الشكر لله والحمد لله
على نعمة العزوبيه
لان ما نسمعه عن مشاكل
المتزوجين اصاب النفس الفطور
فلم يعد الزواج قائم على الاستقرار
بل اصبح اساسه التحدي
والافكار الغربيه هيى المسيطر
وللاسف الشديد
فبدل اليناء اصبح الهدم
وننتظر المزيد
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء٢٠١٨
أخى الفاضل إن من أهم أسباب فشل العلاقات الزوجية والخلافات التى دائما ما تنتهى بالطلاق
هى التربية وتلك أم المشاكل فلم يعد الأب أو الأم يقومون بتوعيه أبناهم أو بناتهن ألا من رحم ربى فاصبح الشاب اليوم لا يعلم من أمر الزواج ألا اللمم وكذلك الأنثى تحلم بليلة الزفاف والعرس وتنسج بخيالها فارسا من عالم أخر
إن الحاجة اصبحت ماسة للتربية والرجوع لدين الله أقرب للتقوى فما عاد العرب يتبعون دين محمد عليه الصلاة والسلام بل يتبعون كل ما هو غربى وإن كان الغرب بدء ينفر من عاداته التى أفسدت علاقاتهم الأجتماعية
دمتم بخير
أخيكم فى الله
محمود مشالى
من الأردن

اخي الفاضل احمد
ان السبب الرئيس في المشاكل الزوجية المنتشرة هذه الايام هو اهمال حديث الرسول عليه افضل الصلاة والسلام في اختيار الزوج والزوجة
فالوعي الديني يلزم الازواج بتصرفات سليمة لا نقول ١٠٠%ولكن على قدر المستطاع
فكل واحد يعرف حقوقه وواجباته ويبتعد عن المحذور
حتى لو حدثت مشاكل يبقى الضمير النابض بهذه المودة
فالمرأة العاقلة جنة زوجها والجاهلة جحيم مستعر
فمنطلق الحياة الزوجية يبدأ من منبع العقل والقلب وما يحتويه وعليه يعتمد استمرار هذه العلاقة الطيبة
بارك الله فيك اخي مقال رائع يستحق القراءة والتدبر علنا نستفيد يوما ما
دمت بكل خير وسعادة
ولك كل التقدير والاحترام
من مصر

اخي الفاضل فعلا جزاك الله كل خير علي ما تقدم من نصح وارشاد ومما ترسي من قيم واسس نبيله هنا بيننا احبك في الله
طارق نعمان
من لإمارات العربية المتحدة

السلام عليكم و رحمة الله وبركاتة
اخى العزيز \\\ احمد
اولا اشكرك على طرحك هذا المقال المهم
لقد جمعت هنا اهم و اخطر ما يصيب الحياة
الزوجية فى مقتل و قدمت النصح و الارشاد
بارك الله فى فيك دائما تاتينا بما هو مفيد
و عظة لعلنا نتعظ من كلماتك الجميلة
لك كل التحية و التقدير
حمادة
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز
أحمد فوزي
بارك الله فيك علي طرحك القيم
من مصر

احمد اعتذار عن التائخير
مقال رئع كا ما تعوضنا عليك
بارك الله ك
وفى مدوانتك
هويد ا
أميرة الاشواق
من مصر

السلام عليكم ورحمه الله وبراكاته
اخى الفاضل صاحب الرايء والقلم المميز
الخ احمد فوزى
المقال جميل ورائع ويفيز كل زوجين
فى التعامل الصحيح فى الحياه الزوجيه
دمت رولك منى كل منى كل احترام وتقدير
تحياتى لك
محمد على
من سوريا

السلام عليكم أخي الكريم
كلماتك قيمة وطرحك للموضوع جميل بما فيه من نصائح و حلول
ومن أهم الأسباب غياب المودة والرحمة والابتعاد عن شرع الله فعندما تحدث المشاكل لابد أن يكون أحد الطرفين مقصر في حق ربه فينعكس ذلك على حياة الاثنين هذا بالاضافة الى ماذكرته إحدى الأخوات وهو الاختيار الخاطئ من البداية
لأحد الطرفين
سلمت يداك وبارك الله فيك وأسعدك و زوجتك
لك تقديري و تقبل مروري 
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي العزيز: احمد
بارك الله فيك على هذا الطرح الهادف
وعلى هذه الحلول الجيدة
ولكن اخي الكريم
ان كانت بيوتنا مبنية على الرضى بما قسم الله
في كل صغيرة وكبيرة
وقائمة على ما يرضي الله
وكلا الزوجين عارف لحقوقه وواجباته نحو الآخر
حسب الشريعة الاسلامية
لما تحدث اي مشاكل باذن الله
ويا ريت لو نرجع ونحاول تطبيق سيرة حبيبنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم
ومعاملته لأهله
لكانت بيوتنا من اسعد البيوت
مع تمنياتي لكل البيوت بالسعادة والهناء
وتقبل تقديري واحترامي
==ابوجاسم==
من الولايات المتحدة

الأخ الفاضل أحمد
مقال بحق رائع
سلمت يمينك أخي الكريم
أختك قلب الطفلة
من فلسطين

اخي احمد طرحت امر من الامور المهمه بحياتنا اسئل الله العلي القدير ان ينعم علينا بالسكينه والهدوء لكل الاسر وان يديم السعاده والتفاهم بكل بيت
تحياتي لك
ام ياسمين
من المغرب

أخي المحترم أحمد
هل هي بداية التذمر من الحياة الزوجية ؟؟؟
ههههههههههههههههههههههههههه
وفقك الله لما يحبه و يرضاه و أسعدك و آل بيتك.
شكرا و من صميم القلب على مقالك الممتع المفيد ...فمشاكل الزوجين لا تنتهي ..بفعل الظروف المختلفة المحيطة بهما ..ولكن يمكن
احتواؤها بالتعقل و الرزانة والتقوى ..
جزاك الله خيرا / أخوك شاروخان .
من ماليزيا

تسلم صديقي العزيز للمقال الرائع الملئ بالفائده والذي يعتبر دستور للمتزوجين للوصول لحياة زوجيه هانئه شكرا لك وتقبل ودي ووردي.شهرزاد
من مصر

جزاكم الله خيرا أخي الحبيب
على هذا العمل الجد قيم
الجد طيب
وجعله الله في ميزان حسناتك
وزادك الله طيبا إلى طيبك
ولك مني
أرق تحية
وأسمى تقدير
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية




































من المملكة العربية السعودية
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
أخي الحبيب احمد
الموضوع كبير وشائك والحياة الزوجية ان لم يحكمها الزوج والزوجة الاسلام ولم يكونوا واعين حقيقة لهذه التكوين الاسري وتقصير احد الزوجين بواجباته تبداء هنا الخلافات على اتفه الاسباب
دمت بخير ولك الاحترام والتقدير واشكرك على هذه النصائح الطيبة المباركة
سعيد مطر