في يوم من الأيام عاد الوالد من العمل في ساعة متأخرة إلى بيته وهو مجهد و مرهق من كثرة العمل كالمعتاد , فوجد ابنه الوحيد ابن السبع سنوات ينتظره خلف باب البيت و أول ما رآه تهلل وجهه بالسعاده فرفعه إليه و أحتضنه وقبله , فوجده ينظر إليه نظرة من يريد شيئاً فقال له ماذا بك يا ولدي ؟
فرد أبي الغالي هل يمكني أسألك سؤال ؟
رد الأب : نعم أكيد ماذا تريد يا ولدي الحبيب ؟
قال الابن : أبي كم تقبض من النقود في اليوم الواحد ؟
نظر الاب لولده بأستغراب وسأله , لماذا تسأل مثل هذا السؤال ؟
رد الابن أريد ان اعرف ارجوك حتي قل لي كم تأخذ راتبا عن الساعة ؟
قال الاب : أذا انت مصر انك تعرف انا أخذ تقريباً ثمانون جنيها في اليوم أي الساعة بعشر جنيهات .
وقف الولد حزيناً ورأسه للأسفل فنظر لأبيه
وقال :ابي هل من الممكن ان تعطيني خمسة جنيهات ؟
عنف الاب كان ولده وقال له إذا كان السبب الوحيد الذي جعلك تسألني هو انك تريد بعض النقود
لشراء لعبة أو أي شيء لا معنى له فلا و أذهب فوراً إلى غرفتك و نام .
فأنا مرهق من العمل طوال اليوم وليس لدي وقت لمثل هذه الأفعال الطفوليه .
ذهب الولد بهدوء إلى غرفته واغلق الباب خلفه و هو حزين .
جلس الوالد و أخذ يفكر في سؤال ولده الصغير
لماذا يسأل مثل هذا السؤال ؟ هل لمجرد الحصول على المال فقط ؟
و بعد قليل من الوقت هدأ الرجل وبدأ يفكر بأنه كان قاسيا على ولده الوحيد من الممكن ان يكون لديه شيء ضروري يحتاج لشرائه بالخمسة جنيهات فهو لا يطلب مني نقود بالعادة .
ذهب الرجل إلى غرفة ولده وفتح الباب
هل انت نائم يا ولدي ؟
رد الابن : لا يأبي
رد الاب : انا كنت افكر من الممكن أنني كنت قاسي عليك قبل قليل ولكن أعذرني فقد كنت متعباً , و كان اليوم شاقاً واجهت فيه الكثير من المشاكل ولقد أفرغت كل غضبي عليك تفضل الخمسة جنيهات التي طلبتها.
قام الولد مبتسما وأحتضن أباه و هلل بالصياح بصوت عالي شكرا يا ابي .
بعد ذلك وضع يده تحت الوسادة وأخرج منها بقية نقوده .
رأى الوالد أن أبنه يملك مال غير الذي اعطاه أياه . فتعجب من أمره و أنتظر ما سيفعلة .
جلس الأبن و اخذ يعد النقود ببطيء ثم نظر إلى ابيه الذي سأله لماذا تريد نقود إذا كان لديك نقود ؟
رد الولد : لاني لم اكن املك المال الكافي ولكن الآن املكه .
أبي انا املك عشر جنيهات الآن .
هل أستطيع أن أشتري ساعة من وقتك ؟
ارجوك تعال إلى البيت مبكرا غدا .
أريد ان اتناول طعام العشاء معك !!!!
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

سلام الله عليك اخي
:
انها لايام رائعه
تذكرنا بشفاوتنا
وتغلبنا برائتنا وعنفوانيتنا..,
ويتوجب على الوالدين عدم اهمال ابنائهم
بل يحاولون ان يرعوهم و بالجانب النفسي
كما فعل الابن هنا مع ابيه..,
:
سلمت اخي
من الكويت

السلام عليكم ورحمه الله
الأخ / أحمد
فكره حلوة
من ولد ذكى
وفعلا أحيانا تمر
لحظه جميله
دون أن نشعر بها
وذلك لأننا مشغولين
أو لاننا لا نهتم
الحياة تسير بسرعه
وكل يوم يذيد متطلبات
الحياة
تحياتى
سعيد صالح
من الأردن

اخي الراقي احمد
فعلا كم يحتاج ابناؤنا لدقائق يقضونها مع الاباء وهذه عندهم اغلى من كنوز الدنيا
والاباء لا يقدرون هذا الشيء الثمين في نفوس ابنائهم الا بعد فوات الاوان
بارك الله فيك اخي العزيز على القصة الاكثر من رائعة
التي تعبر عن ذوقكم وحسكم الراقي كما عهدناكم
دمت بكل خير وسعادة من الله
ولك كل التقدير والاحترام
من الأردن

مميزة في كل ما تختارين، سلمت يداك أختنا
شكرا
من مصر

اخى فى الله احمد
بارك الله فيك قصة رائعة حقا تعبر عن مدى التقصير من الاباء فى حق الابناء فماجمل من الجلوس بين اولادنا ومحاولة التجمع معهم فى تناول الطعام والحديث فهذا من ابسط حقوق الابناء فقبل ان نطلب بر الوالدين لابد من ان نطلب بر الابناء
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
من مصر

السلام عليكم ورحمه الله تعالى
شدنى احبك ابى
منذو فتره لم ابحث عنك اخى احمد
ولكنك عرفت تخطف القلب احبك ابى
كم تمنيت الا يكون هناك عالم غير العالم ومكان غير مكانى
حتى تتواجد به رحلت رحلت كل ابتسامتى ولم اعد املك
الا حزن ونظره منتظره الرحيل اليك ذهبت ضفائرى وذهبت اعياد
ميلادى تلونت بالحداد لم يعرف القلب الهناء ولم تغزل كلماتى
معنى بدونك عرفت الحياه لك واحببت عالمى من اجلك تاهت
خطواتى بعدك ولم اجد غير الانتظار لعلنى اهتدى يوما
لبقيا خطواتك قصتك جميله قوى يااحمد وبجد الاب
لايعوض ولا بمال العالم ومهما ترك ورائه لايكفى ساعه
من تواجده تحياتى اليك يااحمد
رباب درويش
من مصر

الله ..
قصة جميله جدا ..
ولد صغير ولكن ذكائه يجعل الحجر ينطق..
كم ولدا يحتاج لرعاية والديه ولم يجدهما..
أتذكر الأيتام فى الملاجىء والشوارع ..
محرومين من البيت والأسرة ...
كم أشفق عليهم فى محنتهم التى تتعدى
أعمارهم بمراحل ..
أحييك أخى على قصتك الجميله
حليمة 
من الأردن

اخي احمد قصة معبرة ...والابناء بحاجة دومتا الى الرعاية والحنان والتوجيه والارشاد ..لكن اخي ظروف الحياة اصبحت صعبه للغاية بحيث جعلت الاب او الام يلهثون من اجل تامين لقمة العيش لابناؤهم .....
قصة جميلة ومعبرة
لك تحيتي
من مصر

أخى الراقى//أحمد فوزى
قرأت هذه القصه كثيراً
ولكن أعترف لكـ بكل مره أشعر بنفس الألم والأسى
وكأننى أقرأها للمره الأولى
أشكركـ على طرحها
لعلها تكون إفاقه لمن يهملون أولادهم
فلا أحد يدرى ماذا يحمل له الغد
مودتى واحترامى لكـ
؛؛دنياا؛؛
من لإمارات العربية المتحدة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
اخى الغالى /// احمد فوزى
دائما تقص علينا من روائع الدنيا التى تجول بها
و تنقل لنا اعظم الحكم فى قصصك الرائعة
و هذة القصة الرائعة نتعلم منها ان الاولاد
تحتاج للرعاية و المعاملة الحسنة و الوصول
الى اعماق فكرهم و نتحاور معهم النقود
لا تعنى لهم شيئا بدون حنان الاب
جزاك الله خيرا اخى احمد على اختيارك
هذة القصة
لك كل التحية و التقدير
حمادة
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية





























من الولايات المتحدة
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي أحمد
أسعد الله أوقاتك. كنت قد قرأت هذه القصه من قبل في مدونه أخرى، وهذا ليس المهم، اتمنى أن يكتبها الجميع في مدوناتهم، قصه حتى لو كانت من الخيال....لم تحدث، فإنها تعني الكثير.....كل إنسان يتذكر الأيام الحلوه التي قضاها مع والديه،وخاصةً مع الوالد،خاصةً بعد موت الوالد.
إن كنت أباً فأولادك لهم حق عليك،مال الدنيا ليس صدقتك الجاريه، أولادك هم الصداقه الجاريه.
تحياتي لك أخي أحمد، جزاك الله كل خير.
أبو مراد (الواقع المر....حلم وخيال)