في يوم من الأيام
كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده
وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله
من أنت'؟
قال
أنا المال
فسأل الرجل زوجته وأولاده
هل ندعه يركب معنا ؟
فقالوا جميعا
نعم بالطبع فبالمال يمكننا إن نفعل اى شيء
وان نمتلك اى شيء نريده
فركب معهم المال وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر
فسأله الأب : من أنت؟
فقال
إنا السلطة والمنصب
فسأل الأب زوجته وأولاده
هل ندعه يركب معنا ؟
فأجابوا جميعا بصوت واحد
نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع إن نفعل اى شيء
وان نمتلك اى شيء نريده
فركب معهم السلطة والمنصب وسارت السيارة تكمل رحلتها
وهكذا قابل أشخاص كثيرين بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا قال تعالى : (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ) (آل عمران : 14 ) حتى قابلوا شخصا
فسأله الأب
من أنت ؟
قال
أنا الدين
فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد
ليس هذا وقته
نحن نريد الدنيا ومتاعها
والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا
و سنتعب في الالتزام بتعاليمه
و حلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام
و و و وسيشق ذلك علينا
ولكن من الممكن إن نرجع إليك بعد إن نستمتع بالدنيا وما فيها
فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها وفجأة وجدوا على الطريق
نقطة تفتيش
وكلمة قف
ووجدوا رجلا يشير للأب إن ينزل ويترك السيارة
فقال الرجل للأب
انتهت الرحلة بالنسبة لك
وعليك إن تنزل وتذهب معى
فوجم الاب في ذهول ولم ينطق
فقال له الرجل
أنا افتش عن الدين......هل معك الدين؟
فقال الأب
لا
لقد تركته على بعد مسافة قليلة
فدعنى أرجع وآتى به
فقال له الرجل
انك لن تستطيع فعل هذا فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل
فقال الاب
ولكننى معى في السيارة المال والسلطة والمنصب والزوجة
والاولاد
و..و..و..و
فقال له الرجل
انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا
وستترك كل هذا
وما كان لينفعك الا الدين الذى تركته في الطريق
فسأله الاب
من انت ؟
قال الرجل
انا الموت
الذى كنت غافل عنه ولم تعمل حسابه قال تعالى : (كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ) (آل عمران : 185 ) ونظر الاب للسيارة
فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه
وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الاولاد والمال والسلطة
ولم ينزل معه أحد... قال تعالى :
(قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) (التوبة : 24 )![]()
وصلتني هذه القصة علي الإيميل و رأيت أن أنشرها لكم حيث أننا سنجد أن حياتنا و عادتنا اليومية التي نسلكها في هذه القصة,,فهل نعتبر؟؟؟

















أضف تعليقا
من مصر

اخى العزيز احمد
بارك الله فيك لما نقلت
من عبرة وموعظة فى سياق
اثارة وتشويق وعلم نافع
ربنا ييسر لك طريقا للجنة
ربنا يسعدك
رأفت
رجل فقير لله
يحب الخير للجميع
من الأردن

اخي الراقي احمد
بارك الله فيك على القصة المعبرة الرائعة التي تحمل الحكمة والموعظة
فكثير من الناس يسوفون ويقولون سوف نفعل ونعمل بالدين ليس الان ويأتي الاجل وهم غافلون
علينا ان نضع الموت نصب اعيننا كي نبتعد عن المعاصي والذنوب ونتوب الى الله توبة نصوحة
جزاك الله كل خير
دمت بخير من الله
ولك كل التقدير والاحترام
رسالة رائعه
وبنفس الوقت ثرية الفائدة
اشكرك على تنويرنا بها
تحيات
تركي الساير
قصة في غاية الروعه فبها العبر كل العبر فعلا لا شئ يبقى للأنسان سوى عمله الصالح ومادونه لا ينفعه بشئ شكرا لك على المقال الرائع سلمت جاري.......شهله
من مصر

ولدى الحبيب
احمــــــــــد
×××
هدانا الله واياك لما يحب ويرضى
وجعلنا واياك ممن انعم اللهم عليهم
من فضله وحببنا واياك فى الايمان
( اللهم احبب الينا الايمان وزينه
فى قلوبنا . وكره الينا الكفر والفسوق
والعصيان واكتبنا من الراشدين ) شكرا
حبيبى على هذه القصه وجزاك الله خيرا
انت ومن بعثها لك .
دمت حبيبى بالف خير وسعاده وسلامى
لك وللاسره وتيجوا بالف سلامه ان شاء الله
×××
الفقير لله
الشرقاوى
من ليبيا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الفاضل // احمد
بارك الله فيك بالفعل قصه مؤثره و تستحق القراءه مشكور علي نقلك لها لنا فيها ما نعتبر منه من عيظ و عبر جزاك الله كل الخير اخيي
دمت بخير و بهنا
اختك .. جي جي
من ألمانيا

...أخى الفاضل //احمد
سلام الله عليك ورحمته وبركاته
تجسيد جميل منك ليما جاء فى الايات الكريمة
فمهما طال عمر الأنسنان لابد وأن يفارق الدنيا
بكل متاعها الزائف الفانى . ثم لا يجيئ الموت وبعدها أما جنة ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا جميعاً من أهلها . و أما نار و نعوذ بالله منها من لهيبها .
اللهم أتنا فى الدنيا حسنة وفى الأخرة حسنة وقنا عزاب النار . اللهم أغفر للمسلمين و المسلمات والمؤنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات أنك يا ربنا سميع قريب مجيب الدعوات
بارك الله فيك اخى الكريم
وجزاك الله كل الخير على ما ذكرتنا به
دمت بخير
حلمى
من فلسطين

مقال مميز
وجعل الله ما قدمته في ميزان حسانتك
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018
من مصر

قصة مؤثرة
وبها نصح غالي
سلمت يداك أخي الحبيب
ولك مني
أرق تحية
وأسمى تقدير
من مصر

اخى الغالى احمد
اشكرك على دعوتى
موضوع جميل اشكرك عليه
به المواعظ والحكم بشكل جميل
تقبل مرورى
ابنك احمد ناجى
ادعوك لمشاركتى جديدى منتظرك
من سوريا

السلام عليكم أخي الكريم جزاك الله كل الخير والثواب والآجر
لهذه القصة التي تملأها العبر وان الدنيا فانية
ولا ينفع لا مال ولا بون ولا جاه ولا سلطة
لك تحياتي
من لإمارات العربية المتحدة

اللهم اتنا فى الدنيا حسنة و فى الاخرة
حسنة و قنا عذاب النار
اخى و صديقى العزيز\\ احمد
و الله دقت فيما بلغت بهذة القصة الرائعة
فهذا حال العباد الان اختاروا الدنيا و نسيوا
الاخرة و الاخرة خير و ابقى لو يعلمون
قصة بالفعل فيها العبرة لمن يعتبر
لك كل التحية و التقدير
حمادة
من المملكة العربية السعودية

الأخ أحمد هذه القصة ورائعة من واقع حياتنا فهي
عبرة لمن يعتبر ، فحين يذهب الميت الى قبره
يرجع ماله وولدة وكل أحبائه ولا يبقى الا عمله
نسأل الله العمل الصالح وحسن الختام
من فلسطين

اخي بارك الله فيك وجعله بميزان حسناتكم قصة فيها عبرة لمن يعتبر
جمعه مباركه عليكم
ام ياسمين
من سوريا

بعد التحية شكرا لطرحك الاكثر من رائع اخي الكريم وما الدنسيا الا متاع الغرور0 ولكن هنالك من كان معه السلطكة والمال والديم معا والله عز وجل اعطى المال وسيلة والسلطة اتبعها بالعدل ولكن بنية الحياة على المتناقضات ومن جمع الدين في دنياه قطعا وكن على يين سيجمع السلطة والمال وذا احب الله سبحانه عبد قال لجبريل عليه السلام يا جبريل اني احبتت فلان فأمر الملائكة ان يحيبوه لاكن يده وفكره وكل مايريد اسـأل الله عز وجل ان يغنينا بالدين دنيا اخرة شكر لطرحك تقبل مروري
من مصر

اخى فى الله
قصة رائعة ومؤثرة فيها العبرة والموعظة بارك الله فيك
من المملكة العربية السعودية

أخي الكريم احمد
بارك الله فيك على هذا المقال ذو العبرة والفائدة
فالمال والبنون زينة الحياة الدنيا
والباقيات الصالحات
فلاخرة خير لنا وابقى حين لا ينفع مال ولا بنون ولا زوجة او زوج
سلمت يمناك
نجوم الحب
من سوريا

سبحان من تعزز بالقدرة و قهر العباد بالموت
لا مفر و لا رجوع لا بد منه
بس ياترى هل سيكون معنا ندفع ضريبة لنقطة التفتيش من الأعمال الصالحة ؟
نسأل الله أن يجعل عمرك و عمرنا بالطاعة و يارب حسن الختام
سلمت يداك و بارك الله فيك 
من الكويت

السلام عليكم ورحمه الله
الاخ / أحمد
هذا حال بعض الناس بكل أسف
تسعى وراء الدنيا
وتنسى الاخرة
والغريبه أن الجميع على علم
بأن الدنيا زائله والاخرة هى دار البقاء
ربنا يهدي الجميع
وان نعمل الى يوم الحساب
يوم لا ينفع مال ولا بنون
الا من اتى الله بقلب سليم
بارك الله فيك على طرحك
وأختيارك الموفق
وجزاك الله خير
تحياتى
سعيد صالح
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمة الله
الصديق الفاضل
أحمد فوزي
قصة مؤثرة جدا..
جزاك الله كل خير علي ما نقلت لنا من عبرة وموعظة هدانا الله واياك لما يحب ويرضى
من مصر

لقد فاضت عيونى بالدموع لهذا المقال
اللهم اجعل حبك احب حب فى قلبى
اللهم اهدنا واعفو عنا
لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، لا إله إلا أنت، عز جارك، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك".
اللهم اكرمنا بحسن الختام
تسلم يدك استاذ احمد
وبارك الله فيك
نجوى المصرية
من الكويت

السلام عليكم
الاخ احمد
سلمت يداك
علي هذة القصة الذي بها الموعظة من الحياة بارك الله
اختك نورا65
من مصر

تناولت الموضوع بشكل ساخر جدا واضح ان لك رؤيه واضحه فى الحياة و مبادىء ومثاليه تستهويك دائما
اتمنى ان يكونى تحليلى صحيحى
ويسعدنى ان نكون اصدقاء
وان تشرف مدونتى المتواضعه بزيارة
مهرة
من الأردن

جاري الكريم ٠٠٠
جزاك الله خيراً لهذه القصة التي حقاً يجب ان نقف عندها ونتأملها وان ونجعلها مع مشوار حياتنا ٠٠
فهي تصف هذا المشور وما فيه من متاع الدنيا
مشوار لابد وان ينتهي وان يصل الانسان الى نهايته
سلمت وسلمت يداك على هذه الكلمات القيمة
تقبل مروري ٠٠ وتحياتي 00
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









































من فلسطين
قصة مؤصثرة بقوة فعلها حيث اقشعر بدني خلال قراءتي لها فنحن نسير في دروب الدنيا الفانيه نقع في مطبات الدنيويه التي لا تسمن ولا تغني من جوع متناسين ان لله علينا كل الحق وناسين قوله صلى الله عليه وسلم "اعمل لدنياك كانك تعيش ابدا واعمل لاخرتك كانك تموت غدا"
لكننا نعملل جاهدين لنصل نحو بزخ وترف ولهو الحياة
اشكرك على الصفعة الجميلة التي قمت بها تجاه مشاعري لنتذكر ان لله علينا حق
سبحانك لابي اننا كنا من الظالمين
دمت طيبا